والي سنار يلتقي بهيئة علماء السودان، والهيئة الوطنية لإدارة التنوع
تقرير : وقيع الله حمودة شطة

والي سنار يلتقي بهيئة علماء السودان، والهيئة الوطنية لإدارة التنوع ..
تقرير : وقيع الله حمودة شطة
سنجة عبدالله ..
التقى والى ولاية سنار سعادة اللواء ركن م الزبير حسن السيد بمكتبه بأمانة الحكومة بمدينة سنجة، صباح اليوم الاثنين الموافق ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ وفد هيئة علماء السودان بقيادة الدكتور نور الدين عوض الكريم رئيس دائرة الدعوة والتعليم بهيئة علماء السودان، ممثل الأمين العام للهيئة البروفسيور علي عيسى عبد الرحمن، يرافقه الشيخ محمود علي الطاهر رئيس دائرة الفتوة، ووفد الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان بقيادة الدكتور محمد آدم أتيم، يرافقه السلطان عبد العظيم محمد عبد الله البرناوي رئيس دائرة الدبلوماسية الشعبية، والأستاذ وقيع الله حمودة شطة مقرر دائرة الإعلام والاتصال الوطني إلى جانب أعضاء هيئة علماء السودان فرعية ولاية سنار بقيادة الدكتور عبد الوهاب بابكر علي، حيث جاءت زيارة الوفدين إلى ولاية سنار للمشاركة في ورشة وندوة تقيمها هيئة علماء السودان فرعية ولاية سنار بالتعاون مع جامعة سنار كلية تنمية المجتمع، يتناول موضوع الورشة والندوة نبذ خطاب الكراهية في المجتمعات.
في مستهل حديثه قال السيد والي ولاية سنار باسم حكومة ولاية سنار نرحب بهيئة علماء السودان والهيئة الوطنية لإدارة التنوع للمشاركة في هذا البرنامج الهادف المفيد، خاصة لشريحة الشباب، حيث تناول الوالي قصة عودة الحياة إلى الولاية بعد التحرير، قائلا المليشيا المتمردة دمرت البنية التحتية للولاية تدميرا كاملا في خمس محليات، وتدمير جزئي في محلتين، وضربت المحول الرئيسي للكهرباء والمباني والمدارس.. وأكد الوالي أن عمليات إعادة الإعمار قد بدأت بالولاية وامتدح الوالي الجهد الشعبي لمواطني الولاية في إعادة الإعمار، خاصة أبناء الولاية في خارج السودان، قائلا الآن وفرنا الكتاب المدرسي والاجلاس، وأجرينا امتحانات الشهادة الإبتدائية والمتوسطة، وتم تأهيل ٤٥٠ مركزا صحيا، و١٣ مستشفى و ٤ مستشفي بالولاية لأمراض الكلى، إضافة إلى ثلاث مستشفيات سوف تدخل الخدمة قريبا، وقال الوالي الآن بدأنا نعالج الخدمات في المناطق التي تأثرت بالحرب، إلى جانب تأهيل الطرق، ومكافحة حمي الضنك برش المبيد بواسطة الطائرات.
ومن ناحية أخري بشر الوالي مواطني الولاية، أن الموسم الزراعي مطمئن، وقال: دعمنا معاش الناس في سنجة وسنار وسوف يصل إلى كل المحليات.. وأكد الوالي أن لجنة أمن الولاية تنعقد باستمرار وراصدة كل التحركات، وأقر الوالي أن أحداث النيل الأزرق أثرت على الولاية، وأشاد بالدور الكبير لهيئة علماء السودان في الجانب الدعوي، وقال الوالي إن الولاية شهدت ١٢٠ اجتماعا في مجال رتق النسيج الاجتماعي توجت بالوثيقة السنارية، وقعت و دعت إلى العفو والمسامحة.
وأشاد الوالي بأهل السودان، قائلا كل مواطن دعم معركة الكرامة، فهو سوداني أصيل، وأن أعداء الوطن من السودانيين، هم أعداء أنفسهم أولا، وقال الوالي نتطلع لدور أكبر لهيئة علماء السودان والهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان ودور العلماء في برامج الشباب والمخدرات.
من جانبه أكد الدكتور نور الدين عوض الكريم، أنهم في هيئة علماء السودان جاءوا مشاركين ومتفقدين لولاية سنار، وهي ولاية تمازج وتنوع وتماس، وأكد، أن لهيئة علماء السودان مشروعا لبناء النسيج الاجتماعي بمحاربة خطاب الكراهية، وتعزيز قيم الإسلام .. من جانبه دعا الشيخ محمود علي الطاهر رئيس دائرة الفتوة بهيئة علماء السودان إلى مراجعة المؤسسات الدينية، وتوحيد الخطاب الدعوي، وقفل باب الفتنة والتطرف والغلو ، وتأهيل المعاهد الدينية، وتعظيم دور الجامعات الإسلامية في مواقع اتخاذ القرار.
الدكتور محمد آدم أتيم الأمين العام للهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان تناول في حديثه أهمية ولاية سنار واصفا إياها، بأنها ولاية التعدد والتعايش، ومركز حضارة وثقافة، وأكد أهمية الشراكة بين الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان وهيئة علماء السودان، ودعا إلى توحيد الجبهة الداخلية للبلاد، ودعم القوات المسلحة والحوار السوداني السوداني، ومراعاة تحسين العلاقات مع دول الجوار.
من جانبه أكد السلطان عبد العظيم محمد عبد الله البرناوي رئيس دائرة الدبلوماسية الشعبية بالهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان، أن الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان أقامت دورات مهمة في الأمن القومي، ودورات للإدارة الأهلية في إدارة التنوع، ودورات في الحوكمة، وأكد، أن الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان سوف تصل إلى كل الولايات.
وفي إطار تفقد المؤسسات من قبل الوفدين، التقي الوفدان المدير التنفيذي لمحلية سنجة الأستاذ ناصر عبد الله ناصر بمكتبه، حيث عبر عن سعادته بزيارة وفد هيئة علماء السودان ووفد الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان، تناول السيد المدير التنفيذي لمحلية سنجة مشاهد التدمير، التي خلفتها مليشيا الدعم السريع المتمردة في الولاية ومدينة سنجة خاصة، قائلا عندما عدنا إلى المدينة بعد التحرير لم نجد الأسرة، التي ننام عليها في بيوتنا، ولا كراسي جلوس في المؤسسات، وأشار إلى تصدع جدارن مكتبه ومباني المدينة، بفعل التخريب، وقال المدير التنفيذي ساخرا وجدت جهاز لاب توب حسابات المحلية مفروشا في سوق الدندر، وقال المدير التنفيذي، أن المليشيا نهبت ٢١٠٠ برميل وقود من المحلية، وقال هؤلاء الأوباش ضربوا النسيج الاجتماعي، وهو مشروع الغرب في تفكيك الدولة السودانية، ومؤكدا، أن ولاية سنار في قرية أم شوكة وحدها احتسبت ٢٠٠ شهيدا.. وقال مدير تنفيذي سنجة وصلنا لعدد كبير من المجرمين وفصلت المحاكم في سبعة من جملة عشرة بلاغات كبيرة في قضايا الحرب.
وقال نظفنا الأسواق، وعملنا ٧٢ ارتكازا ليليا ، ونقلنا الدفاعات ٧ كيلو خارج المدينة ، ووفرنا الوقود وشغلنا المحطات، ورجعنا خدمات المياه ، وأشاد المدير التنفيذي بجهود أبناء الولاية وأبناء مدينة سنجة المغتربين في إعادة الإعمار، كما أشاد بدور هيية علماء السودان بالولاية، وقال مدينة سنجة كانت قبلة وملاذا للوافدين إليها من الجزيرة والخرطوم وغيرها، وأن كثيرا من النازحين عادوا إليها مع أهل الولاية بعد التحرير .
من جانبه أكد دكتور محمد آدم أتيم في هذا اللقاء، أن الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان تسعي، أن تضمن برامج إدارة التنوع في دستور وقوانين السودان، وقال نسعي أن يستمر مشروع المقاومة الشعبية في فترة ما بعد التحرير ، ونحن مستعدين للتعاون والتنسيق والشراكات مع هيئة علماء السودان، والجامعات وكل مناطق السودان.
الدكتور علي آدم علي ممثل جامعة سنار كلية تنمية المجتمع قال: سعدنا بمشاركة هيئة العلماء والهيئة الوطنية لإدارة التنوع، وهذه دفعة قوية لنا في الجامعة والكلية، ونترقب توصيات مهمة من الورشة، لدعم مشروعات الكلية.
الجدير بالذكر، أن هيية علماء السودان فرعية ولاية سنار وجامعة سنار كلية تنمية المجتمع تقيمان ورشة وندوة حول نبذ خطاب الكراهية، تقدم فيه ثلاث أوراق علمية تتناول آثار وسائل التواصل الاجتماعي، ودور الأئمة والدعاة في نبذ خطاب الكراهية ، ودور وسائل المتواصل الاجتماعي في محاربة خطاب الكراهية بمشاركة هيئة علماء السودان الإتحادية، والهيئة الوطنية لإدارة التنوع بالسودان ومؤسسات رسمية وشعبية بالولاية.










