المستشار الإعلامي لحركة جيش تحرير السودان، يعلن رفضهم لاي تكوين يهدد مكتسبات الوطن ولا يسمح بانفصال جديد.
بورتسودان.

اوضح الجنرال محي الدين شرف، المستشار الاعلامي لرئيس حركة جيش تحرير السودانموقف الحركة
الواضح حيال التحركات السياسية وتطوراتها العالمية والداخلية،،
واشارخلال التنوير الصحفي الذي نظمته الحركة، حول الراهن والتطورات السياسية والجهود لفك حصار الفاشر، بان هنالك جهود ماضية لخلق مبادرة إسانية تساهم في مساعدة مواطني الفاشر.
في اشارة له بان الوضع مأسوي ومقلقل، ووصف بان المواطنين يقتلون جوعاً لعدم وجود الغذاء الكافي والدواء، مع وجود زيادة كبيرة في الاسعار وكذلك قتلهم من قبل المليشيا اثناء محاولتهم الخروج من الفاشر.
واكد ان المبادرة ستقوم بتوفير المساعدات لمواطني الفاشر عبر قنوات كانت قد رتبته من قبل، لضمان إصال المساعدات لاي شخص.
وقال ان الوضع الانساني يتطلب مزيد من الجهود الدولية والمساعي المشتركة لفك حصار الفاشر وانتهاكات المليشيا في كردفات ودارفور.
مساعي وحهود الحركة في فك حصار الفاشر
انتصارات كبيرة يخوضها الجيش والقوات المساندة لها وما تدعيه المليشيا بتمركزها وسيطرتها مناطق مختلفك بكردفان، ماهي الا محاولك لضبط النفس واستعادة الوعي والإفاقة من الهزائم المتكررة.
حركة جيش تحرير السودان لها دور كبير في معركة الكرامة، خاصة في الاطار العسكري والسياسي والإنساني، مؤكدا انها حركة مطلبية وثورية، خرجت من رحم المواطن السوداني، لذا نحن نلعب دور كبير لتدراك الموقف، ومساعدة مواطنينا في الفاشر.. والوقوف جنباً في الخطوط الامامية حتي فك حصار الفاشر.
وقال فيما يخص المستجدات السياسية، نري ان الخطوة التي قام بها مجموعة تاسيس السياسية في نيالا هي خطوة خطيرة تهدد السودان ويحب ان تكون هنالك وقفة قوية ضد هذا التكوين، معلناً رفضهم القاطع لاي تكوين يهدد مكتسبات الوطن امنه وإستقراره ولا نسمح بانفصال جديد.
وقال لا نقبل بتقسيم السَودان واهانة كرامته وسنقاوم قيام اي سلطة لمليشيا الدعم السريع في السودان.
.
واضاف محي الدين قائلاً لن تكون لمليشيا الدعم السريع جزء من اي عملية سياسية لأنه ليس لها أي مشروع سياسي، ويجب التعامل معها كقوة مسلحة متمردة على الدولة، لانها تقع ضمن بنود الترتيبات الأمنية.
واعلن المستشار الإعلامي لحركة جيش تحرير السودان، مقاومتهم لاي جهة أخرى معادية للسودان لانه يعتبر مساس بمكتسباته،.
لابد من وجود حراك لرفض هذا الجسم،
ندعو القوة السياسبة الوطنية للمقاومة، ضد إقامة سلطة موازية في السودان..
وقال محي الدين : إستطعنا مقاومة إقامة،سلطة سياسية اخري من قبل، ولدينا طرق وقوة وذلك باستخدام اليات الرفض.
وفيما يخص المساعي الدولية والحوار السياسي،
قال نري انه لايوجد د كينونه سياسية لإقامة السلام لانه هدف إستراتيجي، بمعاير ومبادئ تقوم عليه ويحقق الامن والإستقرار، وعدم وجود جهة مسلحة تستهدف المدنيين،. علي إستهداف عرقي وجهوي وعدم إهانة كرامته..
المليشيا لا تملك مشروع سياسي : بدليك مشروع الحركة الشعبسة ووضع يدها علي العلمانية.
قال المستشار الإعلامي لحركة جيش تحرير السودان، نحن تقدم مقترحات ورؤى سياسية تساهم في الإستقرار والتحول السياسي، ونرفض ان تكون المليشيا جذء من هذا التكوين لانها لاتملك مشروع سياسي، خير دليل لذلك انها تحالفت مع الحركة الشعبية شمال ورفعت شعار دولة علمانية.. وهذا دليل انها لا تملك اي مشروع.
واشار الي ان الذين يستسلمون الان من المليشيا، يعتبر كسب للجيش لتقليل إنضمام وبقاء المليشيا في صفوف الجنجويد واستفادتهم من قرار العفو وضمهم لحضن الوطن، ولكن لابد من المساءلة للمليشيا ومحاسبة كل من اثبت تورطه ومن اجرموا.في هده الحرب
وهذا هو المخرج لمعالجة الوضع
ومعانة كردفان ودارفورر ونري انه لابد من وجود جهود من الدولة في توفير ما يمكن توفيره للمواطنين خاصة الدواء.
واشار الي أن ن هنالك جهود ماضية ولكن تحتاج للمزيد منها للوصول للمواقع لتوصيل الدواء والكساء،،
وقال نثني علي نجاح مبادرات التكايا، مؤكداً انها كانت مساهمة قوية في دعم ومساعدة المواطنين، ودعا الي تضمين جهود أخري من قوى سياسية.
واضاف شاهدنا كثير من الاعتداءت علي المواطنين الخارجين من الفاشر ويتعرضون للقتل الممنهج، وندعو الي محاسبة من يجرمون في ذلك،
لابد من تقليل من مثل هذه التصرفات.
ويجب ان يجد المواطنين الحماية.، وهذه تكون من قبل الدولة والجهات الأخري.
وعن َجود الجيوش داحل ولاية الخرطوم والتحركات في المواقع الإستراتيجية في الخطوط الامامية.
قال : نفذنا توجيهات رئيس مجلس السيادة حول تفريغ كل الجيوش من الخرطوم ، تحركنا ووصلنا كردفان وامرنا القوات بالانضمام لفك حصار الفاشر.
هنالك جهود لدعم المبادرات الشعبية لتقديم العون والدواء لشباب الفاشر، وستكون في المبادرات المقبلة للمساهمة في تقليل معاناة الناس.،
لان اي إستهتار بالفاشر يكون استهتار بالموقف ونحن لا نسمح بذلك
وقال ندعو القوي السياسية والمجتمعية للوقوف مع مبادرة الحركة في توصيل الغذاء والمساعدات للفاشر .
نستمر في المقاومة وقيادة الصفوف الاماية لفك حصار الفاشر.
نؤكد ان السلاح ليس معياراً للحكم، ولكن بالقضية وهي المعيار،
واشار الي ان الدعم السريع كان يملك سلاح يمكن ان يحرر افريقيا ولكن فشل في ان يهزم الجيش.
واكد ان المنظمات الدولية فشلت في إيصال المساعدات الإنسانية..
وفيما يختص بالعوقبات التي فرضت علي عدد من القيادات والمسؤلين قال ان العقوبات تؤثر في الشعب ويمكن ان تساهم في تثر تنفيذ اتفاق سلام جوبا، ونضحد بان تكون هنالك عقوبات ضد السلام ولايمكن ان تساهم في تنفيذه.









