رسالة وداع مؤثرة من موظف بمفوضية العون الإنساني للصحفيين

ارسل الموظف بمكتب الإعلام والعلاقات العامة بمفوضية العون الإنساني فور مغادرته ولاية البحر الأحمر ، الأستاذ غازي حسين، رسالة وداع بعد إنتهاء مدة عمله بالمفوضيه، واثرت الرسالة علي بعض من الصحفيين والمراسلين الذين كانوا من ضمن فريق للتغطية المستمرة لبرامح ونشاطات المفوضية، وكان قد خلق بينهم إلفة وعلاقة وصل ممتازه، زرعت بينهم معنى الاخوه والزمالة ، وأشاد كذلك بغض من الصحفيين والمراسلين بدوره الكبير في ملاء الجفوة ما بين الصحفيين والمكاتب الحكوميه، واثني الحميع علي أخلاقه وحسن تعامله ووجوده في الخدمة تحت اي ظرف، ويظل دائم صديق، في إشارة الي ان بمغادرته مفوضيه العون الانساني خسر الصحفيين إنسان تجتمع فيه كل معاني المهنيه والانسانيه والموظف الكفاءة. وقال في رسالته:
*إخوتي أحبتي أعزائي ..
من كسلا و من دارى التى استريح فيها من تعب الزمن ، و انا أغادر مجمعكم الأنيق الذى أحفنى بالعطاء و صدق الوفاء .
الآن أسطر لكم بكلماتٍ بحَثتُ عنها فى مجامعِ اللغةِ عن كلماتِ الوفاءِ التى تليقُ بكم و بمقاماتِكُم لهذا التقدير الكبير ، الذى كان سبب نجاحى فى موقعى ، فأنتم الذين زينتم مسيرة عملى . الآن صعبت الكلمات . لكن سأحتفظ بمعانيها فى نفسى للذكرى ، لأعيدها فى كل لحظة أفتخر بها و أباهى بها المستقبل .
و هكذا تدور عقارب الزمن و تتوقف فى محطة الوداع على أمل اللقاء بكم فى مساحات أرحب و أجمل و أسعد .
إمتنانى و شكرى و عرفانى أخطها بين أيديكم بأحرف من نور ، علها تضئ لنا عتمة الأيام .
دمتم أخلاء أوفياء و متعكم الله بالصحة والعافية و حفظ بلادنا من كل سوء و كل مكروه .
أخوكم : غازى حسين











