اخبار

تدشين إتحاد الصحفيين وتعهدات بدعم الصحفيين صحياً واجتماعياً

اكد والي ولاية الخرطوم دعمه للصحفيين في تاهيل وإعادة ترميم مقار الإتحاد متعهداً بتقدم خدمات إجتماعية مختلفه مشيرا الي انه جهد قليل تقديراً للاعلام ودورهم في حرب الكرامة التي كانت حرب إعلاميه في المقام الاول كما استخدمتها المليشيا في تضليل الراي العام وترويع المواطنين ببث الفيديوهات والشائعات باخلاء بعض المناطق للخروج منها مما اثر في سير العمليات الحربه وهذا يوكد أهمية الإعلام.

ودعا الصحفيين للعودة للخرطوم وممارسة انشطتهم الصحفيه من الخرطوم وعكس الحقائق وطمأنة المواطنين للعودة.ايذناً بانطلاقة العمل لتهيئة البيئة بدار اتحاد الصحفيين السودانيين، اليوم وبحضور وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد ابراهيم، ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزه ووزير الاعلام بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين ونائب رئيس الاتحاد الاستاذ محمد الفاتخ وحضور اعمدة ورموز الصحافه العمالقه أستاذ عبد الماجد عبد الحميد ويوسف عبد المنان،بخاري بشير، تم اليوم تدشين دار اتحاد الصحفيين.

وخلال مخاطبته حفل تدشين مقار الإتحاد تحدث عن وطنية الراحل عبد القادر سالم وكشف عن اهدائه اغنيتين لم يتم نشرها بعد عن مدينتي كادقلي والخرطوم وقال احند سيتم الاستئذان من اشرته لبث الاغنيه للاستناع لها لما تحمل من كلمات وطنية معبره عن حبه لاهله بكردفان والخرطوم.

وَمن جانبه اكد وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد ابراهيم التزامه بدعم الصحفيين وادخالهم ضمن مظلة التأمين الصحي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، مجدداً دور وزا ته في تسهيل العلاج لكثير من ادضحفيين تقديرا لدورهو الوطني طيلة فترة معركة الكرامة وتتهد بتوفير العلاج للصحفيين قائلاً بانهم جذء اصيل في التوعيه خلال فترة حملة الوبائيات، واعلن عن توفير الطاقه الشمسيه البديله لدار الصحفين.

وثمن الأستاذ محمد الفاتح نائب رئيس الاتحاد بالانابه دور والي ولاية الخرطوم وصموده طيلة فترة معركة الكرامه ووقفته مع المواطنين ومساهمته الكبيرة في توفير الخدمات وتهيئة البىيئه لعودة المواطنين، واثنى على جهود الصحفيين في دعم معركة الكرامه، محيياً القوات المسلحة والقوات المسانده لها من المشتركة والمستنفرين.

وامن علي دور الصحفيين علي عكس المشاهدات الميدانيه بحقيقه العمل في المرافق الخدميه المختلفه من خلال الزيارات التي قام بها الوفد الاعلامي للعاصمة الخرطوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى