
اكد د. بحر ادريس ابو قردة، نائب رئيس اللجنة الوطنية لمبادرة فك حصار الفاشر ، بان المؤامرة كبيرة تجاه السودان. وان حصار الفاشر هي خطة بديلة خلال حرب المليشيا وهنالك عدد من المدن محاصرة في كردفان وما يميز الفاشر عن بقية المناطق هو البعد السباسي.مشيراً الي عدم وجود جهة يعول عليها، في ظل الصمت الدولي وعدم الادانة المباشرة للمليشيا،

وقال ابو قردة،خلال المؤتنر الصحفي لتدشين مبادرة فك حصار الفاشر، تداعت كافة الكيانات الشعبية لدعم المبادرة، وتم تكوين تسعة مسارات اهمها المسار الأمني والعسكري. بجانب لجنة المسار الإعلامي.
ودعا الي التكاتف بالتعبئة والدعم العيني والمادي لدعم فك الحصار. وممارسة الحقوق بالضغط وكشف النفاق وملاحقة العالم وكشف جرائم القتل والتطهير العرقي في كل مناطق السودان خلال الحرب.
ولابد من المحاسبة ورد الحقوق للناس لان ما حدث لا يمكن ان يمر عبر اجندة سياسية.
واشار ابو قردة بان اللجنة لديها عدة مسارات منها المسار الإنساني بجانب المسار السياسي لكل القوي السياسية الوطنية. ومسار التعبئة والإستنفار لكل ولايات السودان.
والمسار المالي لضخ اموال من المستطيعين ورجال الأعمال للمساهمة في فك حصار الفاشر وانقاذ الناس وكذلك مدن الدلنج وكادقلي.

وقال عن بيان الرباعية انه يحمل في جوفه نفاق كبير، داعياً الشعب السوداني للاصطفاف لمواجهة المؤامرة، والسودان ضد الرباعية لان بداخلها حكومة ابوظبي تقاتل السودان ولا يمكنها ان تكون الحل في ذات الوقت
واكد ان مكتب تنسيق الشوون الإنسانية (اوتشا). وان النظام الدولي بهذا الشكل لن يستمر وانكشفت تغطية الموامرات.
واقر انه لن يكون هنالك تنفيذ لديمقراطية لنظام وطني حر يساهم في توظيف الموارد لانها لا تسمح بذلك.
لانها اشارت الي ان العجز الانساني بلغ ٧٨٪ وانها اكبر ازمة انسانية ولم تعمل لايجاد الحل. وقالت ان ما يحدث في السودان يشكل تهديد للاقليم.

ومن جانبها قالت د. رجاء محمد صالح مسؤول المراة بالمسار المجتمعي.،ان تدشين عمل مبادرة فك حصار الفاشرتعتبر لحظة فارفة . خاصة ان أهل الفاشر يواجهون حصار كبير وهم ليسو وحدهم، نحن حتي يتم فك الحصار.
واشارت الي ان المراة اكثر معاناة وتضرر وان ما تتعرض له في دارفور فوق حقوق الإنسان تحتاج لحراك تجاهها من اجل توفير القوت حتي بلغ وضعهم يضطرون لاكل الامباز
ولذا لابد الاستشعار بهم لاننا نمثل جسد واحد للفاشر لهذه الصرخة الإنسانية.
واقرت د. رجاء ان المليشيا نجحت في استخدام الإعلام الالكتروني، داعية الجميع بان يكونوا يد شامخة لايصال صوت الفاشر في كل منبر في العالم وتجسيد الرأي العالمي ومناصرة الضحايا عبر المنصات وتسليط الضو عبر المبادرات.
واوضحت رجاء ان اللجنة الوطنية ليست مجرد كيان تنظيمي، بل هو حشد وطني، وقالت نجدد العزم بان اللجنة ستكَن منبر لصوت الحق حتي تعود الفاشر مدينة للصمود.
مشيرة بان دور المراة يتمثل في لجنة المسار الوطني وهي تمثل لسان حال ومعاناة وإحتياجتهن وتمثل التماسك المجتمعي،
ودعت الي ضرورة وضع برنامج التعافي المجتمعي الذي يوحد السودان، وذلك عبر قيادة مبادرات المصالحة وتعزيز ثقافة التعايش السلمي.
وقالت ان المرأة لها دور اساسي في بناء الاسرة وعبر تمكينها في المبادرات
ودعت الجميع بان يكونو يد واحدة للمساهمة في فك حصار الفاشر










