
شدد القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول على ضرورة تهيئة المناخ السياسي وإطلاق الحريات العامة قبل بدء الحوار الوطني، داعياً إلى ضمان حرية التعبير والتنقل والسفر ومعالجة البلاغات المرفوعة ضد السياسيين، بما يسهم في تحقيق توافق وطني ينهي الحرب ويحقق الاستقرار.
وأكد أردول، خلال مخاطبته تدشين المؤتمر الشعبي وافتتاح مركزه العام بحي المهندسين في أمدرمان، أن الحوار ينبغي أن يشمل القوى السياسية داخل السودان وخارجه، بما فيها المعارضة، محذراً من تكرار تجارب الحوار السابقة التي لم تحقق توافقاً مستداماً.
وانتقد أردول أداء الحكومة في معالجة الأزمات المعيشية والخدمية، مشيراً إلى مشكلات الوقود والكهرباء وتراجع القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية، ومؤكداً ضرورة تحريك الإنتاج ومحاسبة الحكومة حال إخفاقها في أداء مسؤولياتها.
وجدد رفضه للحكم العسكري وإسناد السلطة السياسية للتكنوقراط، مشدداً على أن إدارة الدولة ومحاسبة الحكومة من مسؤوليات القوى السياسية، وأن تهيئة المناخ السياسي تمثل المدخل الأساسي لإنجاح الحوار الوطني.











