
بيان صحفي
يتقدم عضو مجلس السيادة الانتقالي، ورئيس حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، القائد صلاح الدين آدم تور رصاص، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب السوداني بمناسبة الانتصارات الأخيرة في ميادين القتال، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة والقوات المشتركة المساندة لها، وجميع القوات الوطنية التي تقاتل دفاعاً عن السودان ووحدته وسيادته.
وأكد القائد صلاح رصاص أن قواتنا تقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، التزاماً بمسؤوليتها الوطنية، ومواصلةً للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وأشار إلى أن الشعب السوداني يتحمل أعباءً جسيمة جراء الحرب وتداعياتها الإنسانية، الأمر الذي يستوجب توحيد الصف الوطني، وتعزيز التكاتف، والوقوف إلى جانب المتضررين، والعمل على إنهاء معاناتهم واستعادة الحياة الطبيعية في مختلف أنحاء البلاد.
ودعا رئيس الحركة إلى التمسك بالأمل والثقة في قدرة السودانيين على تجاوز الأزمة، مؤكداً أن وحدة الجبهة الداخلية وصون مؤسسات الدولة يمثلان أساساً لحماية السودان وتحقيق تطلعات شعبه.
وحيّا القائد تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وأشاد بصمود المواطنين، مترحماً على أرواح الشهداء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وعودة المفقودين إلى ذويهم سالمين.
وجدد تأكيده أن الغاية الوطنية تتمثل في بناء دولة سودانية آمنة وموحدة، قائمة على الحرية والعدل والسلام والديمقراطية وسيادة القانون، تحفظ كرامة المواطن وحقوقه، وتمهد للتعافي وإعادة الإعمار وتحقيق السلام والاستقرار.
واختتم القائد صلاح الدين آدم تور رصاص بيانه بتجديد التهنئة للشعب السوداني بالانتصارات الأخيرة، والتأكيد على أن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ستظل في مقدمة الأولويات الوطنية.
عاش السودان حراً موحداً، والمجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.











