سياسة

مجلس قوي احزاب القومي السوداني، يعلن التنسيق بين اجنحتة القومية. ويدعو لحوار يضم كل اقاليم السودان

 


دعا مجلس تنسيق قوي احزاب القومي السوداني الدولة الي الإنتباه بضرورة تمثيل جميع اقاليم السودان في الجلسة التحضيرية في الحوار السوداني السوداني المرتقب،

وخلال مخاطبته المؤتمر الصحفي لتنسيق قوي احزاب القومي السوداني اليوم، دعا الاستاذ كتده كربوس الناطب الرسمي باسم القومي قيادات الدولة الي معالجة قضايا البناء الوطني قائلاً لا نريد إعادة تكرار أخطأ الماضي.

من جانبه دعا أمين الحزب القومي المتحد، الأستاذ باكو تالي، مختلف الإثنيات والمكونات السودانية إلى الانضمام إلى مشروع الوحدة الوطنية، مؤكداً أهمية توحيد الصف الوطني والعمل من أجل بناء دولة يسودها العدل والقانون.

وشدد تالي على ضرورة تنفيذ العدالة وترسيخ سيادة القانون وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس العدالة والمساواة، باعتبارهما من أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة المستقرة.

وفي السياق ذاته، وجّه عثمان حسن كندرقوش رسائل إلى قيادات الدولة، دعا فيها إلى ضرورة تمثيل أقاليم السودان ومكوناته المختلفة في الحوار السوداني ـ السوداني، وكذلك في اللجنة التحضيرية للحوار، بما يضمن مشاركة واسعة ومتوازنة تعكس التنوع السوداني وتتيح لجميع الأقاليم والمكونات التعبير عن قضاياها ورؤاها بشأن مستقبل البلاد.

وأكد أن شمول الحوار لمختلف المكونات والأقاليم يمثل خطوة أساسية نحو الوصول إلى توافق وطني حقيقي، ووضع أسس لحل القضايا السودانية عبر الحوار، بعيداً عن الإقصاء والتهميش..

وفي ذات الاتجاه دعا رئيس لجنة تصحيح المسار، الأستاذ حسن كومي، إلى توحيد الصفوف وفتح القنوات أمام مختلف المكونات والقوى السودانية، بما يسهم في تجاوز الخلافات والوصول إلى توافق وطني يخدم قضايا البلاد.

من جانبه، أكد اللواء بخيت عيسى دارفور الحاجة إلى التوحيد والتوافق حول أسس البناء والسياسات العامة، إلى جانب تنسيق المعالجات وتوحيد الرؤى والعمل المستقبلي، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي يمر بها السودان.

وبشّر بخيت عيسى دارفور بخروج أعداد كبيرة من النساء والرجال دعماً للقوات المسلحة، عبر فيلق دعماً وسنداً للقوات المسلحة، مؤكداً وقوف قطاعات واسعة من الشعب السوداني إلى جانبها.

وفي حديثه عن إنهاء الحرب، قال إن الحروب في مختلف أنحاء العالم تنتهي في نهاية المطاف عبر الحوار، مؤكداً دعمهم للحوار السوداني ـ السوداني باعتباره الطريق للوصول إلى حلول للقضايا الوطنية وتحقيق السلام والاستقرار.

وتأتي هذه الدعوات في ظل تأكيدات متزايدة على أهمية توسيع قاعدة المشاركة في الحوار السوداني ـ السوداني، وتمثيل مختلف أقاليم ومكونات السودان، بما يضمن حواراً شاملاً يعبر عن تطلعات السودانيين ويضع أساساً لتوافق وطني مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى