Uncategorizedمقالات

في بريق امل ولكن 🖋️كتبت :مني الاحيمر اينما وجد الخير كنا بخير ( السيد عثمان واش

بريق أمل ولكن

🖋️كتبت :مني الاحيمر.

اينما وجد الخير كنا بخير ( السيد عثمان واش)

ان من شيم الرجال الكرم، وبعضهم معندهم اغلي من الذهب.يدفعون بلا مقابل ولا تلميع بعيداً عن زخم الرؤيه، وضجيج النفع..

عندما تغلبت الظروف على احوالنا، كانت الحيرة تجبرنا بالصمت وانتظار رحمة من رب السموات والارض.
وكل الظروف احياناً تاتي متباعدة لكن بسبب الحرب وضيق الرزق في الارض كانت رحمة الله وسعة كل شي. من حيث لا نحتسب،
فكان السيد عثمان احمد فضل واش، وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء الاسبق، من الداعمين لي في رحلتي للاستشفاء الي جمهورية مصر العربية لاكون وأحدة من المسافرين انا ووالدتي عبر خطوط طيران بدر، وحينها تيقنت وزاد يقيني انه مهما تكالبت علينا المحن والإحن ما زالت نفوسنا تنبضاً حباً وكرماً  وشهامتاً لبعضنا البعض، فنحن شعب السودان الوطن الذي قطعت اوصاله ومازال ينبض حياة
وهنالك من يريد تقسيم ما تبقي من الوطن، ويعمل علي ايزاء النفوس بالفتنه للتفرقه وزرع القهر وعدم الثقه بين الشعب وخلق الجفاء بينهم ولكن..؟!!

تاكدت ان ايادي الخير مازالت مبسوطه، نفعاً للناس وجبراً للازمات، وهم قلة خاصه في هذا الزمان، الذي اصابتنا الحيرة في اقرب الناس الينا.

المبادرة جاءت من أخي وزميلي لؤي عبد الرحمن،، حفظه الله وسدد خطاه دائم  المبادرات والاول في عمل الخير ومساعدة الزملاء ، في وقت متاخر جداً وانا اسابق الزمن ما بين الم المرض وما بين توفير تذكرة للسفر، إستجاب السيد عثمان واش في وقت وجيز وكنت بساعات قليله علي متن بدر لاحط علي مطار القاهرة حامده وشاكره نعم الله علي، وشكري اللامحدود والمدعوم بدعوات الرحمن التي لم تنقطع ولن، لكل من ساهم ووقف وساند ودعا الي لتسهيل سفري،
بعيداً عن الأضواء والالوان الزاهية والفخفخة  الزائفه، كان السيد عثمان واش نعم الداعم والمساند، ورجل الخير لا خلاف في ذلك..وما زلنا بخير  اذا  وجد اهله..


Email: monanon2@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى