سياسة

كامل ادريس يؤكد مخاطبته للامم المتحدة حول حصار الفاشر لانها ام القضايا

الفاشر اصبحت غصة في حلقوم دارفور.. الزتوة الي اخراج الزعم السريع من المشهد السياسي

تحت رعاية رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان واشراف حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي، تم تدشين مبادرة فك حصار الفاشر وذلك بحضور وزيرالثقافة والإعلام ووزير الطرق والجسور والناظر محمد الامين ترك نائب اللحنة القومية لفك حصار الفاشر وجميع قيادات الاجهزة النظامية والمراة والشباب، ومفوض مغوضية السلام وقادات العمل السباسي وممثل الامم المتحدة القائم بالاعمال.

ناشد رئيس مجلس الوزراء د،كامل ادريسا، الشعب السوداني الي الالتفاف حول مبادرة فك حصار الفاشر، ودعاهم الي التوحد علي قلب رجل واحد حتي النصر

وكذلك دعا الاسرة الإقليمية والدولية الي تقييم موقفها مما يحدث

ودعا المنظمات للالتفاف حول هذه المبادرك التي تخاطب الضمير الإنساني والمساهمةة في فك حصار الفاشر فوراً.

ودعاهم للاستجابة للنداء وصوت الحق والنداء الانساني.

وناشد الجمعية العامة للامم المتحدة وقال سوف اخاطابهم لان قضية دارفور هي ام القضايا خاصة فك حصار الفاشر.

ويشرفني ان اكون خادماً مطيعاً لهذه اللجنة المختصه بفك حصار الفاشر.

اقر بان الجرائم التي فغلتها المليشيا غير مشهردة من قبل

وتعهد بالعمل بالجهد والاعمال والانشطة لفك حصار الفاشر قريباً والتي سوف تكون عصية جدا عليهم.

سنشد من ازر القوات المسلحة والمشتركة َ، وكل من ساهم بفكره وقلمه لدعم مبادرة فك حصار الفاشر

من جانبه قال الجنرال مني اركو مناوي، امامنا خطوات يجب فيها تحسين الاوضاع الانسانية بالفاشر

الحكومة

واكد ان اكثر من٣٠ قافلة تم منعها من دخول الفاشر بعض منها منظمات دولية، حيث تم إحراق القوافل وقتل السائقين والعمال، . ومن ثم تم إحداث قرار بان هذا العمل قامت به بعض من جهات يعتقد انها مليشيا وتريد ان تلقي التهم علي الجيش.

واوضح مناوي بان الدعم السريع أخرس السنة الذين يتربصون بالقوات المسلحة لادانتها وتلبيس التهم للقوات المسلحة، مشيراً الي الدعم السريع عمل علي افراغ كل القوافل من المساعدات.

التي سمحت بدخولها الحكومة عبر معبري أدري والطينة،

واشار حاكم إقليم دارفور بان مفاتيح المنظمات لدي الدعم السريع، ويستولي من المنظمات التي تحمل المواد الغذائية الجيدة ويتم توزيعها علي افراد الدعم السريع، وما تبقي يذهب للمواطنين.

وقال ان ما يحدث هي مسئلة اخلاقية، تستوجب الوقوف عليها.

واستعجب من المليشيا التي بدات حربها بالابادة الجماعية خاصة المساليت في صبيحة ال١٥ من الحرب ومن ثم مستشفي الولادة بامدرمان ومن ثم معسكرات النازحين بزمزم وغيرها من المعسكرات.

وشدد علي اهمية التحرك الواضح لتوفير الإعانة للمواطنين في الفاشر.

داعياً الي حشد طاقات للتدريب وعزل المليشيا واخراجها من المشهد السياسي لانها اذا عادت هذا يعني ان العالم قد تناسى المعاهدات والمواثيق.

ويجب اظهار الحقيقة وفضح صمت العالم

وذاك بتوفير الأدلة الدامغة من صور وفيديوهات ومضاعفة الجهود الاعلامية لاهميته.وإنشاء لجان فرعية بالولايات المختلفة.

مشيراً الي وجود عدة سيناريوهات في ما يسمي بحكومة تاسيس وصمود.

واعلن مناوي تبرع رجل الأعمال السوداني ازهري المبارك ،ب١٠٠ عربة بكامل عتادها بالاضافة لاربعة سيارات اسعاف وعدد من المستشفيات لعلاج الجرحى.

وقال دكتور بحر ادريس ابو قردة، ما زالت البلاد تتعرض لاشكال مختلفة من المؤامرات من خلال الحرب، والفاشر اضحت غصة في حلقوم دارفور. خص بالتحية نساء الفاشر لصمودها اللامحدود.


 حلفوم زارفور واشار بانه في وقت قريب، الامين العام للامم المتحدة اعلن هدنة، والتزم الجيش بها ولكن مليشيا الدعم السريع لم تلتزم بل قذفت المدينة واحرقت المساعدات وقتلت الابرياء

ودعا الامم المتحدة الي التحلي بمسؤليتها والتحرك تجاه هذا الموقف.

وقال ابو قردة نعول علي شعبنا حتي يتم فك حصار الفاشر. ونعلن سقوط بيان الرباعية ونرفضها مبداء وواقعاً الا اذا تخلت الإمارات عن قتالها في الميدان.

واشار الي العقوبات المفروضة لوزير المالية من قبل الخزانةا متسائلاً لماذا في هذا التوقيت

وكذلك البراؤون الذي اخد دعائم الجيش السوداني في معركة الكرامة، واستنكر فرض العقوبات وان تعفي البعض منها.

وشار الي ان السودان ليس بالهين حتي يتم تفكيكه عبر مؤامرة والان الشعب يصطف حول القوات المسلحة للحفاظ علي مكتسباته.

ودعا للتحرك لانقاذ كافة المدن المحاصرة من كادقلي والدلنج وبابنوسه،

من جانبها اكدت،ممثل المراة د. رشيدة محمد أحمد، بان المرأة في دارفور لم تكن شاهدة فقط بل كانت الضحية في جرائم مختلفة، وانهن صوت الحق.

واشارت الي ان المليشيا وثقت بشائع جرائمها بنفسها علي مسمع ومراءة العالم واشارت الي الشهيدتين هنادي وقسمة احد الضحايا التي علقت في ابشع انواع التعذيب. ولم تنكسر المرأة بالرغم من الحصار.

ووجهت صوت نداء لفك حصار الفاشر وتقليل حجم معاناتهم من الجوع، داعية الي الاستطفاف خلف القوات المسلحة والقوات المشركة التي ابلت بلاء حسن وقدموا الغالي والنفيس.

واشارت الي ان صمود دارفور وصمود النساء فيها هو وعد لمستقبل السودان

واكدت ان المرأة هي صانعةالسلام الإجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى