الكتلة الديمقراطية توكد أن سب الحرب في السودان هو التدخل السالب في الشأن السوداني، و تدعو لحوار وطني شامل

اعربت اللجنة السياسية للحرية والتغيير، الكتلة الديمقراطية عن بالغ إستيائها من الصمت الدولى عن الإنتهاكات التى تحدث في حرب السودان من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة، بولآيات دارفور وولاية جنوب كردفان وتعرض المواطنين المدنيين لانتهاكات جسيمة ،
واكدت في بيان لها التزامها بتحقيق السلام الشامل والتحول المدني الديمقراطي من خلال إرادة وطنية سودانية.خالصة وذلك بعد اجتماع ضم ممثلي التنظيمات الأعضاء في الكتلة ، وتشريف دكتور جبريل إبراهيم نائب رئيس الكتلة برئاسة حاكم إقليم دارفور القائد مني اركو مناوي .
وأشار البيان ألى مناقشة التطورات السياسية في قضايا الراهن السياسي والميداني والوضع الإنساني في كل مناطق المتضررة بسبب الحرب ، وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الجهود الإقليمية والدولية المتعلقة بحل الأزمة السودانية
وفي تصريح صحفي للكتلة قال رئيس اللجنة مني اركو مناو، انه تم عقد اجتماع نوقش فيه المستجدات المستحدثه في المشهد السياسي خاصة التشكيل الوزاري والحهود المبذولة في تشكيل الحكومة ، بجانب مناقشة الأوضاع الإنسانية في المدن المحاصرة في الفاشر وجنوب كردفان، والجنود الرسمية إلى تحقيق السلام وتعزيز التحول الديمقراطي في السودان بجانب تكوير رؤية الكتلة وإيجاد الحل الشامل.
وأوضح البيان بان الاجتماع خرج بمخرجات هيئات فيه القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة والتشكيلات المساندة لهاد هنئته بالانتصارات في الجبهات المختلفة ، وحيا كذلك صمود الفاشر وبابنوسة وكادقلي والدلنج،وانت بذلك الحصار الجائر التى فرضته المليشيا لمدينة الفاشر لأكثر من عام ومنع وصول الغذاء والأدوية والاحتياجات الاساسية للحياة
وأكد البيان بان التدخل الأجنبي السالب في شأن السودان أسهم في اندلاع الحرب ،وان خارطة الطريق للحل في السودان تصنعها القوي السياسية والمجتمعية السودانية بإرادة وطنية خالصة .
كما اكد البيان ترحيب الكتلة بتصريح وزير الخارجية الأميركي بشأن السودان، بجانب إشادته بالجهود الإيجابية” التي تبذلها مصر، المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة لحل الأزمة السودانية بجانب موقف الكتله الواضح بعدم توسط دولة الإمارات في عملية السلام وانها لا تصلح لذلك في الوقت الراهن،
- وجدد الاجتماع تأكيده ودعمه دور دول الجوار التى وقفت إلى جانب الشعب السوداني، ويشيد بدور مصر العربية والسعودية واشتريت في الوقوف الواضح مع اهل السودان، في معركته من أجل وحدة وسيادة الدولة السودانية










