
طالب وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه التعديات التي تمارسها بعض الدول، من خلال دعم المليشيا في عدوانها على السودان، مؤكداً احتفاظ السودان بحقه في الرد في الوقت المناسب.

وقال السفير، خلال المنبر التنويري الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، اليوم، بالتنسيق مع وكالة السودان للأنباء (سونا)، حول استهداف منشآت الكهرباء والبنية التحتية بالمسيرات المنطلقة من الأراضي الإثيوبية، إن السودان خاطب المجتمع الدولي، إلا أنه لم يتلقَّ الاستجابة المطلوبة، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات جادة تجاه العدوان الذي تتعرض له البلاد.
وطالب المجتمع الدولي بالوقوف على التجاوزات المنسوبة إلى إثيوبيا، والعدوان الذي تنفذه قوات الدعم السريع، إلى جانب كشف حجم التآمر على السودان، مشيراً إلى استمرار الإمارات في دعم التمرد بالسلاح.
وكشف وكيل وزارة الخارجية عن استخدام المليشيا ثلاثة أنواع مختلفة من المسيرات؛ الأولى انتحارية تعمل بالألياف الضوئية، والثانية مزودة بأجنحة، والثالثة مسيرة حديثة، مؤكداً رصد انطلاقها من داخل الأراضي الإثيوبية.
وأشار السفير إلى أن المسيرات التي تطلقها المليشيا تبعد مسافة (1/6) من مطار بترودار، كاشفاً عن التصدي لـ75 هجوماً في مناطق مختلفة.

وأعلن أن إجمالي عدد المتضررين جراء الهجمات بلغ 214، إلى جانب تدمير عدد من المنشآت المهمة في ولايات مختلفة.
وأكد أن القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية الأخرى ستعمل على رفع الأمر إلى المجتمع الدولي، وتقديم الأدلة المتعلقة بهذه الهجمات، مشدداً على قدرة الأجهزة المختصة على حماية البلاد وضمان أمن المواطنين وسلامتهم من أي عدوان.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، جراهام عبدالقادر، اهتمام الحكومة بإطلاع الرأي العام على تطورات الأحداث.
وقال إن المسيرات استهدفت تدمير المنشآت الحيوية التي تخدم المواطنين، وعرقلة عودتهم إلى مناطقهم، مؤكداً تمسك المواطنين بالعودة إلى مناطقهم.
وناشد المجتمع الدولي التدخل العاجل إزاء ما يُحاك ضد السودان من مؤامرات، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تخالف القانون الدولي الإنساني.










