
شهدت محلية شرق النيل افتتاح مركز الفيحاء الخاص للتدريب المهني والتلمذة الصناعية، بحضور ممثل معتمد المحلية وعدد من مديري مراكز التدريب المهني الخاصة بولاية الخرطوم، في خطوة تستهدف تعزيز التعليم المهني وتأهيل الشباب بالمهارات والحرف التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وأشاد ممثل معتمد محلية شرق النيل بالجهود التي يبذلها مركز الفيحاء للتدريب المهني والتلمذة الصناعية، مثمناً دوره في رفد المجتمع بالكوادر المؤهلة، وإكساب الطلاب المعارف والعلوم المهنية التي تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز فرصهم في العمل والإنتاج.
من جانبه، أكد الأستاذ محمد عوض، مدير مركز الفيحاء، اهتمام المركز بالتعليم المهني وسعيه المستمر إلى تطوير برامجه التدريبية وتأهيل الطلاب في تخصصات مختلفة، مشيراً إلى أن المركز يمتلك ثلاثة فروع في أم درمان وشرق النيل ومدني.
وأوضح عوض أن مركز الفيحاء بمدينة مدني يُعد المركز الأم، حيث يمتد نشاطه لنحو 25 عاماً، ويضم قرابة 700 طالب، مبيناً أنه يتميز بتقديم برنامج للتلمذة الصناعية لمدة ثلاث سنوات، يتلقى خلاله التلميذ تدريباً عملياً وأكاديمياً، يتضمن فترة تدريب بجامعة السودان لمدة ستة أشهر، وفقاً للبرنامج المعتمد بالمركز.
وأشار إلى أن المركز يضم كذلك نحو 400 طالب في التخصصات الحرفية، لافتاً إلى وجود إقبال متزايد على مدارس ومراكز التدريب المهني عقب الحرب، في ظل تنامي الحاجة إلى المهن الفنية والتقنية التي تسهم في توفير فرص العمل ودعم التعافي الاقتصادي.
وأضاف أن المركز يقدم دورات تدريبية قصيرة تمتد لثلاثة أشهر، تُعد من أكثر البرامج المطلوبة، إلى جانب سعيه لإدخال تخصصات جديدة تشمل الطاقة الشمسية وصيانة الهواتف المحمولة وتعليم الحاسوب بمختلف مجالاته، على أن تشمل هذه البرامج فروع المركز في الولايات المختلفة.
وفيما يتعلق بافتتاح فرع شرق النيل، أوضح عوض أن أهالي المنطقة طالبوا بضرورة توفير فرصة لأبنائهم للالتحاق بالتدريب المهني، استجابةً لحاجة المحلية إلى هذه التخصصات، مشيراً إلى أن المركز استقبل 14 طالباً قبل بداية العام التدريبي، فيما تجاوز عدد المسجلين حالياً 200 طالب.
وأكد أن المركز يوفر التدريب في عدد من المجالات المهنية، أبرزها كهرباء السيارات والكهرباء العامة، إلى جانب تخصصات أخرى تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.
وفي ذات السياق قال ممقل شعبة المراكز الخاصة ان المراكز الخاصة بمختلف تخصصاتها
ويأتي التوسع في مراكز التدريب المهني والتلمذة الصناعية في ظل الحاجة المتزايدة إلى تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية، بما يعزز فرص التشغيل ويدعم جهود إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد الوطني.









