وزير الموارد البشرية في ختام ملتقى شركاء الرعاية الاجتماعية:الملتقي شكّل منصة مهمة لتعزيز الشراكة الوطنية حول قضايا التنمية

جدد وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية ، الأستاذ معتصم أحمد،قوله إن إعادة إعمار السودان يبدأ بإعمار الإنسان اولاً مؤكداً خلال مخاطبته ختام ملتقى شركاء التنمية الاجتماعية، والذي حضره عدد من المسئولين والوزراء بالدولة أن ملتقى العمل الاجتماعي شكّل منصة مهمة لتعزيز الشراكة الوطنية حول قضايا التنمية والحماية الإجتماعية. وانه خطا خطوة مهمة نحو تحويل الرؤى والأفكار إلى مخرجات قابلة للتنفيذ، مشدداً على ضرورة التكامل من أجل تمكين القادرين على العمل وتعزيز تماسك المجتمع والسلم المجتمعي.
وأوضح معتصم أن الولايات والأقاليم شركاء أساسيين في تحديد الأولويات، في ظل حجم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، والتي أصبحت معها الحاجة إلى العمل المشترك والشراكات الفاعلة ضرورة ملحة.
مشدداً على أن الشراكة بين مختلف الأطراف يجب ألا تنتهي بانتهاء الملتقى، وإنما ينبغي أن تستمر خلال مرحلة تنفيذ المخرجات ومتابعتها، داعياً إلى تعزيز الحوكمة، والعودة، والإندماج، والتنمية الإقتصادية، وبناء القدرات، وقياس الأثر.
وأكد حرص وزارته على تتفيذ مخرجات الملتقى وان لا تكون مجرد توصيات، كاشفاً عن جملة مقترحات خلص إليها الملتقى، من بينها إعداد رؤية وطنية، وإنشاء آلية وطنية دائمة للشراكة والتنسيق، واستكمال سجل موحد يحدد أبرز القضايا والأولويات، إلى جانب إعداد مصفوفة متكاملة لمخرجات الملتقى البالغ عددها نحو 30 توصية.
وأعلن وزير المرارد والرعاية الاجتماعية، عن التزامهم بالعمل مع الولايات والأقاليم لترجمة مخرجات الملتقى إلى برامج تنفيذية، موجهاً بالشروع في إعداد هذه البرامج ومتابعة عملية التنفيذ.
ودعا معتصم إلى تحويل مخرجات الملتقى إلى برنامج وطني، مؤكداً أن الوزارة تتحمل مسؤولية متابعة الإعلان وترجمة مخرجاته إلى سياسات وبرامج تمس حياة المواطنين وتستجيب لاحتياجاتهم.
مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مرحلة الرؤى والتوصيات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، عبر شراكة مستدامة وتنسيق مستمر بين المركز والولايات والأقاليم، بما يسهم في بناء الإنسان وتعزيز قدرته على المشاركة في إعادة إعمار السودان








