الجنرال شرف : يدعو القوى السياسية والوطنية إلى توحيد مواقفها واستنفار طاقاتها لمواجهة مشروع تفكيك الدولة

رحب الجنرال محي الدين شرف، مستشار رئيس حركة جيش تحرير السودان للشؤون الإعلامية
بقرارات الأمم المتحدة والحكومة البريطانية، المتعلقة بفرض عقوبات على شركات وأفراد من مليشيا الدعم السريع المتمردة. واشار الي أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة لإنهاء الحرب في السودان، والعمل علي تهيئة البيئة والمناخ لتحقيق سلام عادل ومستدام في البلاد.
وشدد علي ان إنجاح عملية سلام في السودان. الا بمعالجة جذور الأزمة الأمنية والإنسانية التي أفرزتها الحرب، والقضاء على مليشيا الدعم السريع ووقف الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها. رافضاً أي ترتيبات أمنية تُبقي مليشيا الدعم السريع كقوة منفصلة خارج إطار المؤسسة العسكرية، مشيراً الي انها تشكل تهديداً لأمن واستقرار البلاد، وحذر من إعادة إنتاج ذات الأزمة بمسميات جديدة.
مؤكداً رفضهم الكامل لاي محاولة تمس مقدرات البلاد والشعب السوداني، وكان ذلك لدي مخاطبته التنويرالصحفي الدوري حول( التطورات السياسيه علي الصعيدين الداهلي والهارجي ومألات الأوضاع بعد سقوط الفاشر، واستراتيجية استرداد اراضي دارفور وكردفان) وذلك بمدينة بورتسودان، وعلى وقوف الحركة ضد أي محاولة للمساس بمقدرات البلاد وممتلكات الشعب السوداني. وشدد على رفضهم لقيام حكومة موازية في أي مكان في السودان، معتبراً أن حكومة المليشيا هي حكومة معزولة ولن تجد أي شرعية أو دعم من الجميع.
كما طالب الجنرال محي الدين شرف بإيصال الدواء والغذاء والمساعدات الإنسانية للمحاصرين في الفاشر، مشيداً بالدور الإنساني والاجتماعي لأصحاب المبادرات والتكايا. ودعا القوى السياسية إلى الحفاظ على وحدة تراب الوطن، مؤكداً أن السلام هو هدف استراتيجي للعالم والسودان
وأكد أن حركة جيش تحرير السودان تنظر بنظرة فاحصة إلى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف الحرب في السودان، خاصة المبادرات التي تقودها المملكة العربية السعودية، وقال لانجاح هذه الجهود بتطلب منا حلول ومعالجات تبحث تداعيات الحرب وأسبابها العميقة، وعدم الاكتفاء بتسويات جزئية أو مؤقتة لان ما حدث من أخطر الأزمات الإنسانية خاصة في تاريخ إقليم دارفور الحديث. شهد انتهاكات جسيمة راح ضحيتها نحو 2,000 الف مواطن، إضافة إلى إصابة أكثر من 2500 آخرين، وهنالك حالات مفقودين، ونزوح ما يقارب ال 30 ألف شخص من كل مدن الفاشر.
ودعا محي الدين جميع القوى السياسية والوطنية إلى توحيد مواقفها واستنفار طاقاتها لمواجهة مشروع تفكيك الدولة، لأن المعركة لا تقتصر على المواجهة العسكرية فقط، بل تمتد إلى الجبهة الإعلامية والسياسية، من خلال كشف انتهاكات المليشيا وداعميها في المحافل المحلية والدولية،
وجدد شرف موقف حركة جيش تحرير السودان الداعم للقوات المسلحة، مؤكدًا أن الحركة تقف إلى جانب الجيش في خندق واحد حتى استعادة الدولة وإنهاء التمرد، مشيدًا بصمود القوات المسلحة والقوات المشتركة في الدفاع عن الأرض والإنسان، ومترحمًا على أرواح الشهداء.
وكشف شرف عن زيارات ميدانية قامت بها الحركة إلى معسكر العفاض بالولاية الشمالية، واشارت الي إن الزيارة أظهرت حجم الانتهاكات التي تعرض لها المدنيين القادمين من الفاشر، بجانب شهاداتهم للأحداث عكست انهم كانوا في مأساة إنسانية قاسية ولا تزال قصصها وفصولها مستمرة.
وأشاد بالدور الذي قامت به حكومة الولاية الشمالية في إسناد ودعم النازحين، وثمنً دور المبادرات التكافلية الشعبية، وخصّ بالشكر رجل البر أزهري المبارك، معتبرًا أن تلاحم السودانيين واحده من ايجابيات الحرب في هذه الظروف العصيبة العصيبة يمثل أحد أهم عناصر الصمود الوطني.
.











