منى الإحيمر تكتب✍️بريق أمل ولكن..؟! سماسرة الإعلام وإستعراض (طق الحنك

بريق أمل ولكن..؟!
كتبت: منى الإحيمر
سماسرة الإعلام وإستعراض (طق الحنك)
عندما بدأت الحرب كنا والكثيرين من الصحفيين في قلب الخرطوم، نقاوم البقاء من أجل الوطن لا حباً في العيش وسط الدمار ولا الخراب بل لان عزيمة البقاء والدفاع عن الوطن بالقلم والدم واجب وطني يستوجب الوحدة والاستبسال، لا حمل الحقائب والتوجه الي لا دولتنا ولا ارضنا. ولكن..؟!!
كثير من الصحفيين فقدناهم داخل الخرطوم أثناء فترة الحرب بالإعتقال والإقصاء والقتل الممنهج في إستهداف مباشر من المليشيا المتمردة لإسكات صوت الحق ولكن العزيمة اقوي والارادة كذلك من ان نُهزم،
صمد الكثيرين في ام درمان ومنا من نزح الي مناطق مختلفه ومنها الي العاصمة الإدارية بورتسودان بغرض اداء المهنة والخروج من الظروف السيئة التي مررنا بها مع وجود الحكومة وادارة العمل في شرق السودان .
ومنا من بقي في انحاء المحليات الأخري الي ان دخلت القوات المسلحه ، ونشهد لهم بالعمل المهني في ظروف قاسيه لاسرهم، ومنهم المريض يتلقون العلاج ولم يجدو الدعم الصحي والعلاجي، ولم تكلف حكومة الامل امل معاودتهم، ولم نسمع بزيارة مسؤول لاسرهم.
وهنالك صحفيين أبنائهم وابائهم استشهدوا في معركة الكرامه لم يتذكروا حتي ذكرهم وتكريمهم والإشادة بهم كغيرهم من حاملي السلاح في صفوف المعارك،
ولكنهم لم يبالو بالأمر الي ان أفرج الله عنهم القيود بعودة الأمان للخرطوم ولكن تظل قيود المتسلقين والمستثمرين في العمل الصحفي حاجز بيننا ومن لم يعترفوا بمهنيتنا ووقفتنا مع قواتنا المسلحة في معركة الكرامة وكنا خير داعم من ارض الوطن لا من خارجه وادعاء الوطنيه والعمل من داخل الوطن زيفاً وبهتاناً ، والعودة بعد الإنجاز العظيم الذي حققه الجيش واستشراق عودة الخرطوم يعودون ليتفاخروا كذباً ولكن..؟!!
انا لا اعيب علي متسلقي الصحافه الذين صعدوا علي أكتافنا( بطق الحنك ) بل العيب علي ذات المسؤولية التي تقع علي عاتق المسؤول الأمانه والعمل المخلص والنظر بعين الاعتبار الي احقية من له الحق في الإشادة، لكنه عمد الي التصفيق والطرب الي ( حلو الالسن وجمال الطله المسطنعه، وحديث الحنك المزيف الي بهتان إلاشادة وصعود القيادة بلا ريادة بطق الحنك. ولكن..؟!!
Email :monanon2@gmail.com









