
أعلنت مجموعة . بمشاركة أكثر من 56 كتلة وكياناً،، يضم طرقاً صوفية وإدارات أهلية وقيادات مجتمع مدني وقيادات في الرأي العام، وقيادات القوى السياسية والإدارات الأهلية، وممثلة المرأة، وممثلي النازحين واللاجئين، وناشطين حقوقيين، اليوم، تدشين تجمع جديد باسم «الإرادة السودانية» (سوا)، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بأم درمان.
وقال رئيس تجمع «الإرادة السودانية» (سوا)، محمد عوض الكريم رحمة، إن التجمع تكوّن من أجل توحيد إرادة الشعب السوداني، ومن أبرز أهدافه جمع القوى السياسية السودانية من داخل البلاد وخارجها، والإسهام في دفع مسار الحوار السوداني–السوداني
استناداً الي إرادة سودانية خالصة» وأهداف وطنية موحدمن خلال تحقيق التنمية المتوازنة في جميع أنحاء البلاد، وتقوية الإرادة الوطنية الجادة، وتعبئة الدعم للقوات المسلحة.
وأكد رحمة ضرورة العمل على بناء علاقات خارجية متينة، داعياً إلى قيام المؤتمر السوداني – السوداني.
من جانبه، أكد العمدة الجيلي، ممثل الإدارة الأهلية، أن تجمع «الإرادة السودانية» يمثل إرادة الشعب، داعياً إلى وحدة الصف والوقوف خلف القوات المسلحة.
وقال: «السودان أكبر من خلافاتنا، وسودان سوا أولاً وأخيراً».
وفي السياق، أكد رئيس الجبهة الوطنية للشرق، محمد صالح أُكَّد، أنه «لا مجاملة في الحقوق»، خاصة حقوق أهل شرق السودان، محذراً من أن إقصاء الإقليم من التمثيل خلال المرحلة المقبلة قد يدفعهم إلى حمل السلاح للمطالبة بحقوقهم.
وطالب أُكَّد بتطبيق النظام الفيدرالي بعد إيقاف الحرب، مؤكداً دعمهم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في «حرب الكرامة»، ومعلناً تأييده التام لتجمع «سوا». كما دعا إلى معالجة قضايا التنمية والخدمات في شرق السودان ضمن رؤية التجمع.
من ناحيته، قال المحقق الدولي د. أحمد التوم سالم، إن فكرة «الإرادة السودانية» جاءت لإصلاح الخلل وبدء مرحلة جديدة، ومعالجة غياب مفهوم الأمن القومي.
وأضاف أن القوى السياسية تتشارك في إقصاء وتدمير الأحزاب المنافسة، مشيراً إلى أن «60% من مشكلات القوى السياسية تأتي من الخارج».
وخلال مخاطبتها المؤتمر الصحفي، دعت د. هالة خلف الله كرم الله إلى وضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الضيقة، والاهتمام بالاستثمار والتعليم، كما نادت بأهمية معالجة أوضاع النازحين والناجيات، وتوفير الحماية لهن.
وقال د. حافظ عمر خالد مساغد، رئيس التجمع، إن «سوا» يهدف إلى صون وحدة السودان، والمساعدة في قيادة البلاد إلى الأمام.
وتُلي خلال المؤتمر الصحفي بيان إعلان تجمع «الإرادة السودانية» (سوا)، الذي أوضح أن التجمع مشروع وطني مفتوح لكل السودانيين، ومحاولة جادة لتقوية الإرادة الوطنية وبناء دولة سودانية مدنية ديمقراطية، ذات مؤسسات قانونية عادلة











