
دعا الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة د/عبدالقادر عبد الله أبو، المجتمع الدولي الي اصدار بيان يجرم فيه أفعال قوات الدعم السريع المتمردة، وبعث رسالة للامين العام للامم المتحدة لادانه هذا العمل الاجرامى للمليشيا المتمردة وتصنيفها منظمة إرهابيه وذلك لما تقوم به من عمل غير إنساني وإجرامي خاصة في حق الأطفال الذين جندتهم قسراً .
وطالب ابو في مؤتمر صحفي بمدينة بورتسودان، تم خلاله الكشف عن وقائع تتعلق بتجنيد الأطفال، حيث استعرض المتحدثون تفاصيل أسر أربعة أطفال بمحور كردفان بواسطة القوة المشتركة، جُنّدوا من قبل المليشيا. وأكدوا أنه تم تسليم الأطفال إلى جهات الاختصاص، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة لعودتهم إلى أسرهم عبر منظمة الصليب الأحمر الدولى عرض خلاله الأطفال الذين تم اسرهم وشرح لافعال مليشيا الدعم السريع الذي قام بها من تعذيب وترهيب الأطفال وتهديدهم بالقتل اذا فكروا في الهروب،الامم المتحدة والشركاء الدوليين بايقاف ما تقوم به المليشيا من تجنيد قسرى للاطفال الذي تتراوح اعمارهم بسن ال12-18 ،وإجبارهم علي حمل السلاح وادخالهم في العمليات القتالية، قائلاً هذا يعد إنتهاك واضح لحقوق الطفل ومخالفة للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. ودعا الي وصفها بمليشيا الدعم السريع المتمردة الارهابية.
وكشف المتحدثون في الموتمر الصحفي عن وقائع تجنيد الأطفال من قبل مليشيا الدعم السريع ، واستعرض تفاصيل أسر عدد من الأطفال بمحور كردفان بواسطة القوة المشتركة، وتم تأكيد التواصل مع اسرهم علي ان يتم تسليمهم إلى جهات الإختصاص، مع إتخاذ الترتيبات اللازمة لعودتهم إلى أسرهم عبر منظمة الصليب الأحمر الدولى.
واوضح الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة الانتهاكات الكبيرة التى ارتكبتها المليشيا بحق الاطفال ، شملت القتل والاختطاف وتجنيدهم فضلاً عن حرمان الأطفال من الغذاء والدواء وتدمير المرافق الخدمية من مراكز صحية ومدارس ،وأكد حرص المجلس على حماية الأطفال ، مثمناً ما قامت به القوة المشتركة من معاملة إنسانية للأطفال منذ لحظة أسرهم وحتى تسليمهم للجهات المختصة، مشيراً إلى اهتمام مجلس رعاية الطفولة بولاية البحر الأحمر بتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لهم تمهيداً لإعادتهم إلى أسرهم، إلى جانب تدوين ثلاثة بلاغات في مواجهة المليشيا.

من جانبه قال الصادق علي النور المتحدث باسم حركة تحرير السودان إن القانون الجنائي لسنة 1991 يحظر بصورة قاطعة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، مؤكداً أن ما قامت به المليشيا يمثل انتهاكاً للقوانين الوطنية والدولية. ودعا المؤسسات الدولية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الممارسات، مشيراً إلى أن الأطفال تم أسرهم بمحور كردفان، مع وجود حالات مماثلة في ولايات أخرى، مؤكداً التزامهم بمعاملة الأسرى وفقاً للقانون.
وفي ذات الامر قال مسؤول الشؤون الإنسانية بحركة العدل والمساواة إدريس محمود لقمة إن المليشيا درجت على تجنيد الأطفال في مناطق كردفان ودارفور والزجّ بهم في الحرب،داعياً الأمم المتحدة إلى إرسال وفود ميدانية للعمل على إنقاذ الأطفال الموجودين في معسكرات المليشيا موضحاً أن الأطفال يُؤخذون قسراً من أسرهم ومن مناطق الزراعة والرعي ونقاط العبور. مؤكداً بأن الأطفال الذين تم أسرهم وجدوا معاملة إنسانية جيدة من قبلهم. وتم تسليمهم للجهات المختصة التي تولت رعايتهم والتواصل مع أسرهم تمهيداً لإعادتهم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.ب مشيداً بدور منظمات الصليب الأحمر واليونيسف تجاه حقوق الإنسان وخاصة الاطفال.
.











