اخبار

لأول مرة منذ إندلاع الحرب صوفيلارا والإدارة العامة لمكافحة المخدرات تنفذان ورشة برئاسة شرطة ولاية الخرطوم

نفذت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بولاية الخرطوم ورشة نوعية بعنوان “المخدرات والأمن الوطني”، بالتعاون مع مركز صوفيلارا ميديا سنتر، وبرعاية كريمة من السيد مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء عبدالكريم حمدو تحت شعار كسر القيود الوقاية التعافي للجميع وذلك بمقر رئاسة شرطة الخرطوم  وتعتبر هذه الورشة اول منشط بقلب الخرطوم منذ بداية الحرب، وشهدت حضورًا رسميًا رفيع المستوى، تقدمه العقيد خالد علي أحمد، مدير إدارة مكافحة المخدرات بولاية الخرطوم، والعميد شرطة معتصم إبراهيم يعقوب مدير الإدارة العامة، وعدد من الخبراء والأخصائيين في مجالات الطب النفسي والعلاج من الإدمان، بجانب عدد من الضباط والإعلاميين والمهتمين بقضايا الأمن والمجتمع.

أكدت الأستاذة إنصاف عبدالله، مديرة مركز صوفيلارا، أهمية هذه الفعالية، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن مرحلة “الإسناد المدني” في ظل تعافي البلاد، حيث يتم طرح القضايا الحيوية لوضع أسس لبناء مستقبلي أكثر أمانًا.

من جانبه، تقدم سعادة اللواء الركن الأمين يوسف إبراهيم بالشكر والتقدير لشرطة ولاية الخرطوم على دعمهم للورشة، معربًا عن أمله في أن تثمر النقاشات توصيات عملية، مؤكداً أن الأمن الوطني لم يعد مقتصرًا على البُعد العسكري فقط، بل أصبح يشمل أبعادًا سياسية واقتصادية وإعلامية، حيث باتت ظاهرة المخدرات تهدد تماسك المجتمع وتغذي التفكك الأسري والانهيار القيمي.

شهدت الورشة مشاركات علمية مؤثرة من عدد من المختصين، حيث تناولت الدكتورة تقوى محمد البشري، أخصائي الطب النفسي بمستشفى النو، جوانب التوعية والوقاية والعلاج،

وقدم العقيد شرطة طارق حماد الضو، أخصائي علم النفس بمستشفى عبد العال الإدريسي، شرحًا حول أهمية وجود مستشفيات متخصصة لمعالجة الإدمان، مشددًا على أن العلاج لا بد أن يكون شاملاً، يبدأ بالأسرة ويمر بالتأهيل النفسي والاجتماعي.

مشيرا بأن عوامل الإدمان تتراوح بين الوراثة والاضطرابات النفسية وضعف التوعية،

من جانبه أوضح العميد معتصم إبراهيم يعقوب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن الوعي بخطورة متعاطي المخدرات أصبح ضروريًا، مشيرًا إلى أهمية تطبيق شعارات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات على أرض الواقع، داعيًا إلى توحيد الخطاب الإعلامي حول هذه القضية.

وأكد اللواء عبدالكريم حمدو، مدير شرطة ولاية الخرطوم المكلف، أن المخدرات تحولت إلى سلاح مدمر يستخدم ضد الشباب، ما أدى إلى ضياع أجيال وظهور عمليات غسيل أموال، داعيًا إلى تنفيذ جميع توصيات الورشة بشكل عاجل.

وثمن مدير فرع مكافحة المخدرات بكرري، رائد شرطة النور البشير النور دور اتفاقية فيينا في ضبط حركة المواد المخدرة، مشيدًا بمشاركة السودان في اللجان الاجتماعية الدولية.

واختُتمت الورشة بتوصيات مهمة أبرزها:زيادة عدد مراكز العلاج من الإدمان وتكفّل الدولة بتكاليف العلاج.

  • بجانب تعزيز الوعي المجتمعي والأسري بقضية المخدرات.التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة تهريب المخدرات.خطة وطنية شاملة تشمل الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل.خاصة الكوادر الطبية والنفسية وتوفير بيئة علاجية متخصصة وآمنة.جسّدت الورشة خطوة جادة نحو تكامل الأدوار الأمنية والمجتمعية والإعلامية والطبية في مواجهة آفة المخدرات، وأكدت أن مكافحة هذه الظاهرة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل واجب وطني جماعي يتطلب التكاتف والعمل المستمر لحماية النشء وبناء مجتمع معافى وآمن

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى