مقالات

منى الإحيمر تكتب✍️عندما تكون الإرادة ( وطن) لن تنكسر

عندما تكون الإرادة ( وطن) لن تنكسر

صبيحة الخامسة عشر من إبريل من عمر الحرب في السودان، لن ينسى ويظل صداه بين طنين الاذنين، وتلوح صور المشاهد علي نظر العينين،وأنين الأفعال والم الفقدان يقبع في حنايا القلب، وما دمرته الحرب ليس بقليل وما حدث للشعب السوداني ليس بجزيل نشكر عليه مليشيا متمردة تعمدت علي قتل الأنفس وتدمير البيئة والينيه التحتيه قاصده بها إفقار الشعب وإزلاله. وتشريده وكسر شوكته ولكن..؟!!

ناسين ان إرادة الشعب السوداني اقوي مما توقع، بان يهُزم بهذه الأفعال ناهيكم عن جيش دفع روحه حتي لا تُسلب الإرادة الوطنيه والوطن نفسه.

اللجنة العلياء لتهيئة بيئة الخرطوَ الذي يتربع علي رئاستها رجل تتجسد فيه الوطنية بوقفته القويه لتاهيل البيئه تمهيداً لعودة المواطن، الذي شُرد بين الدول مزلولاً مقهوراً، يعمل الفريق واركان سلمه بجهد جهيد لاخراج المواطن من ذاك الضيق الي فرج أمن وبيئه مهيئة ووضع مستقر بشتى السبل.هو خرج من رحم الإرادة التي تصنع المعجزات عسكرياً ومدنياً.

في رحلة عكسيه من العاصمه الإداريه بورتسودان الي أرض المحبه ولاية الخرطوم، وصلنا ونحمل في جوفنا أمل العوده والبقاء.وفد إعلامي يضم قامات الصحافه السودانيه يحملون هم الوطن لم يبارحوا ارضه وقفوا دعماً للقوات المسلحة وسنداً له طيلة فترة الحرب.
هذه الزيارة تاتي للوقوف علي المنشئات الحيويه التي تم تدميرها والان يجري العمل لاعادة تاهيلها وتهيئتها لعودة المواطنين، وهي من أهم الاولويات، التي اشار اليها الفريق ابراهيم جابر لدي لقائنا به. الذي اكد ان الأمن احد الهواجس التي تؤرق المواطن وان كل هذه المخاوف ستزول وكل الظواهر السالبه انتهت بولاية الخرطوم، ولن تكون هنالك فوضى امنيه خاصة حمل السلاح لاي فرد بصورة غير مقننه والاهَم من ذلك تمركز القوات داخل المدينه اكد خلوها من اي مظاهر عسكريه وعربات قتاليه ما عدا ارتكازات تامينيه للمواطن.

عضد الفريق إبراهيم جابر علي ان الخدمات الاساسيه من مياه وكهرباء وطرق وصحة وتعليم من اهم الخدمات الإجتماعيه التي تمكن المواطن من العودة و الحياة بصورة كريمه، كل هذه الخدمات دمرت بصورة كبيرة وعملت اللجنة بجهد خلال الشهور الماضيه لاعادتها وبحمد الله ما شاهدناه عكس صورة إيجابيه ان الخرطوم ماضيه في الاستشفاء ومن ثم الي التعافي. وما شاهدته عيناي عقب عودتي بعد تحرير ولاية الخرطوم من دنس المليشيا، لم يكن في الخيال ان يتم الاستهانه بوطن يحمل في طياته الحب والتألف، وان ينكسر فيه بمشاهد تحطم القلوب.

قامت اللجنة بعمل كبير نستشرق به وضع جديد وما رأيناه فاق توقعات العودة.وفقدان الثقه في عودة الحياة مرة اخرى.
امن سعادة الفريق علي ان الأفعال التي قامت بها المليشيا لا تخطر علي عقل بشر سوي يهدم البنية التحتية، بهذه الصورة المهينه

وقال ان فرحة المواطنين بالعودة تدفعهم للاجتهاد بصورة اكبر لتهيئة البيئة بصورة شامله، بجانب تنفيذ قررات عودة الوزارت الي الخرطوم امر حتمي لا مفر منه والاجمل في ذات القرار نقلها خارج العاصمة في خطة لتغيير الخارطة المدنيه السابقه وابقائها بعيدة من وسط العاصمة.
وكذلك عودة الجامعات وفتح ابواب الدراسة تشجيعاً لها للمضي قدماً بالتعليم وعدم التوقف لاي سبب، وتعمل اللجنة في إعادة الخدمات الاساسيه من مياه وكهرباء في بعض الأحياء التي لم تعود لها خدمات وذلك بسبب التدمير الممنهج والنقصود وَ، واوفي بعودتها قريباً.
هذا الجهد المبزول من قبل اللجنة يطمئننا بالعودة الأمنه والحياة المستقرة.

Email :monanon2@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى