
تذمر كبير وخييه أمل وسط عملاء بنك الخرطوم وذلك بعد الخصومات التي قام بها بنك الخرطوم في الايام الماضيه من شهر يناير، مما اظهر يائس وغضب العملاء داخل وخارج السودان متسائلين عن اسباب الخصومات الغير مبرة، ووصفت العمليه بالتملش اي نهب المواطن دون موافقته، وطالب آخرين إيداع اموالهم في بنوك أخرى اذا كان البنك لا يحترم عملائه.
واظهرت هذه العملية عدة مشاكل يمر بها عملاء البنك خارج السودان، بسبب عدم الرد عبر مكالمات الطوارئ الخاصة بالعملاء وعدة مشاكل في ذات التطبيق،
وعلى ذات. الاتجاه وجه العملاء نداء إلى إدارة بنك الخرطوم، الي التعامل بالشفافية لانه حق أصيل للعميل،
ووصفت بخصومات عشوائية تحت مسمى “صندوق ضمان الودائع”، في اشارة الي وصول الخصم الي أرقام فلكية في بعض الحسابات” وما حدث يعتبر تغول” غير مبرر على أرصدة الناس بدون توضيح أو إخطار مسبق.
وطالبوا البنك ببيان رسمي يوضح أسباب الخصم وكيفية استرداد المبالغ في حال كان هنالك خطأ تقني في نظام البنك.










