مقالات

بريق أمل ولكن..؟! رسالة إلى الحكومة،أوقفوا إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات. بقلم : منى الإحيمر

بريق امل ولكن..؟!

رسالة إلى الحكومة، أوقفوا إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات.

 

بقلم : منى الإحيمر

إلى حكومة ولاية الخرطوم والجهات المختصة..

إلى متى يستمر الاستهتار بالقوانين، تحديداً القانون الذي يحظر إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات العامة والخاصة؟

 

لقد أصبحت ظاهرة إطلاق النار في الأفراح والمناسبات أكثر انتشاراً من ذي قبل في مدينة ام درمان ، وبصورة مخيفة، حتى باتت بعض الاحتفالات أشبه بساحات المعارك، وكأننا نعيش في منطقة عسكرية تشهد اشتباكات قتالية، لا في أحياء سكنية يفترض أن ينعم سكانها بالأمن والطمأنينة ولكن..؟! 

 

أصبح صوت الرصاص يختلط بأصوات الزغاريد، ورائحة البارود تملأ المكان، في مشهد يثير الرعب والقلق وسط المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى .

سؤالي :هل أصبحت الأعيرة النارية التي تُطلق في الهواء مجرد وسيلة رخيصة للتعبير عن الفرح؟ وهل يدرك مطلقوها أن الرصاصة التي تصعد إلى السماء لا تختفي، بل قد تعود لتستقر في جسد إنسان بريء، وتحول مناسبة الفرح إلى مأتم؟

 

إن استمرار هذه الممارسات، رغم وجود القوانين والقرارات التي تجرّمها، يطرح تساؤلات جادة حول دور الجهات المختصة في إنفاذ القانون ومحاسبة المخالفين ولكن…..؟! 

رسالتي للحكومة : الفرح لا ينبغي أن يكون مصدراً للخوف، والمناسبات ليست ساحات لإطلاق الرصاص. 

اطالب بتفعيل القانون، وتشديد الرقابة، ومحاسبة كل من يطلق الأعيرة النارية في المناسبات دون استثناء، حفاظاً على أرواح المواطنين، وصوناً لحقهم في الأمن والسلامة.

 

لقد أزعجتنا أصوات الرصاص،وتوقظ منامنا ولا نريد أن تتحول الافراح إلى مآتم جديدة.

Email :monanon2@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى